سوهاج 7/2/ 2010
د / محمود علي
بخيت باحث لدرجة الدكتوراة في الرياضيات جامعة الأزهر
فكرة
طرحها العالم المصرى الدكتور محمد النشائى، أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة كمبردج
البريطانية، بضرورة وجود منتخب علمى يرفع اسم مصر عالمياً ويقودها نحو المستقبل،
مثلما فعل منتخب كرة القدم بقيادة الكابتن حسن شحاتة، بفوزه ببطولة أفريقيا للمرة
الثالثة على التوالى.
فالتعليم العالى والبحث العلمى فى مصر يعاني من حالة من الفوضي وانعدام الرؤية لدى
القائمين على البحث العلمى فهم يفضلون أهل الثقة لديهم على أهل الخبرة.
ومصر
في امس الحاجة الآن لإصدار قرارات سيادية، حتى يكون البحث العلمى هو القاطرة التى
تقود التقدم فى مصر وتعبر بها إلى المستقبل، مثلما حدث فى بلدان عدة،مثل ماليزيا
مثلاً .
والجميع يشهد أن جامعات مصر تزخر بعلماء أفزاز في كافة المجالات العلمية ناهيك عن
آلاف العلماء الذين غادروا مصر إلى أمريكا والبلدان الغربية ولاقوا اهتماما فأصبحوا
من أرفع علماء العالم وأشهرهم وما الدكتور أحمد زويل عنا ببعيد .
والحقيقة أن هذه الفكرة جديرة بالبحث والتطبيق فالعلماء في مصر يبدعون لكن كل واحد
منهم في جزيرة منعزلة والعلاقة بينهم لا تكاد توجد أصلاً فضلاً عما بينهم من
مشاحنات على المناصب والأنصبة والخلافات المادية وانتشار المحسوبية والتوريث في
الجامعات مما ينذر بمستقبل مظلم للبحث العلمي .